الخميس، 2 أبريل 2020

كورونا دراسة وتحليل

COVID 19

ما هو فيروس كورونا 

فيروس كورونا هذا الموجود حاليا هو نوع من الفيروسات العديدة التى يطلق عليها إسم فيروس كورونا ووجد العديد منها على مر السنوات الماضية , ولكن فيروس كورونا الحالى هو مستجد , لذلك أطلق عليه العلماء إسم فيروس كورونا المستجد covid 19 , ومع الأنتشار الرهيب والسريع لهذا الفيروس القاتل فرض على الكثير بل على معظم دول العالم حظر التجوال وغلق المدارس والجامعات والمحال التجارية ووسائل المواصلات والرحلات الجوية بين الدول بعضها البعض .

لأنة فى الفترة الأخير إنتشرت شائعات كثيرة عن هذا الفيروس الشرس ومنها إنه موجه وبالتحديد من الولايات المتحده الأمريكية الى دولة الصين , وذلك إستنادا إلى بعض مقاطع الفيديو المنتشرة على موقع you tube ولكن خرج علينا العديد من الباحثين والعلماء لتوضيح الأمر, وظهرت حقيقة هذه الشائعات .

وكورونا أيضا ليس هو إسم الفيروس إنما كلمة كورونا هذه ليست محدده لفيروس معين إنما هى نوع من الفيروسات هذا الذى اطل علينا هذه الأيام هو يعد أخطرها وذلك لأنة فيروس لم يتوصل العلماء ومختبرات الأبحاث حتى الآن الى مصل أو لقاح لعلاجه .



 طبيعة فيروس كورونا المستجد 

تعريف الفيروسات هى طفيليات مجهرية أصغر من حجم البكتيريا بألاف المرات وفى نفس الوقت هى اصغر حجما بكثير من حجم خلايا الجسم البشرى , والفيروسات موجودة  فى كل صور الحياة من حولنا ولكن فى صورة كامنة ما بين الجماد والكائن الحى منتظرة الفرصة لتغزو كل شئ على وجهه الأرض فهى تحتوى على كل العناصر الأساسية التى تشكل جميع الكائنات الحية مثل DNA و RNA ولكنها ليس لديها القدرة على الإستفادة من هذه العناصر ككائن مستقل, لأن الفيروسات تفتقد النمو والأذدهار والتكاثر .

انتقال الفيروس

ينتقل الفيروس بعدة طرق مختلفة ومنها :
  • عن طريق الهواء بطريقة مباشرة .
  • عن طريق الإنتقال المباشر من شخص مصاب الى اخر.
  • عن طريق ملامسة أسطح جف عليها سوائل شخص مصاب .
ويدخل الفيروس الجسم عن طريق مجرى التنفس سواء الأنف او الفم , ويمكن ايضا ان يدخل عن طريق لدغات الحشرات للجسم ,ومن ثم يدخل الى الخلية التى تلائمة ويبحث عنها عن طريق البروتين الموجود فى غلافة الخارجى , وبعد اختيار الفيروس للخلية يبدأ فى تجنيد آليات الخلية لصالحة لمساعدتة على انتاج آلاف النسخ منه وذلك قبل ان ينتبه الجهاز المناعى له .

وبعد هذه المرحلة تقوم الفيروسات بمغادرة الخلية والتى تكون فى الغالب قد دمرها الفيروس وينتقل بعد ذلك الفيروس الى خلايا الجسم السليمة لإصابتها عن طريق مجرى الدم وفى هذه المرحلة يصبح الشخص قابل لنقل العدوى الى اى شخص او كائن اخر, وعند انتباه الجهاز المناعى للجسم لهذا الفيروس يبدأ فى افراز انزيمات لمقاومته فترفع من درجة حرارة الجسم لدرجة الحمى لمحاولة ابطاء سريانة فى الجسم ومحاولة القضاء عليه .



اعراض فيروس كورونا المستجد

بعد غزو الفيروس للقنوات التنفسية للجسم البشرى ومحاولة الجهاز المناعة مقاومتة والقضاء عليه ترتفع درجة الحرارة لدرجة الحمى وحالة من التعب والأرهاق الشديد, ثم يتبعها التهاب فى الحلق وصعوبة فى التنفس والبلع وكحة شديدة والآم عامة فى الجسم كله .

طرق الحماية

طرق الحماية التى اجمع عليها كافة المتخصصين فى الآوبئة والفيروسات وهى :
  • الأهتمام بغسل اليدين بإستمرار وذلك لمدة 20 ثانية كل مرة.
  • الحرص على عدم ملامسة الأنف والفم والعينين بأيد غير نظيفة .
  • تجنب ملامسة الحيوانات او التعامل معها .
  • تجنب اكل منتجات اللحوم غير المطهية .
  • تجنب زيارة او التعامل مع مرضى العدوى الفيروسية او التنفسية .
وفى الختام نرجوا من الله عز وجل السلامة للجميع ....

التسميات: ,

الأحد، 29 مارس 2020

فيروس كورونا المستجد COVID 19


فيروس كورونا

فيروس كورونا المستجد covid 19 عرفة العالم عندما اعلنت الصين عن اكتشافة وخاصة فى مقاطعة ووهان الصينية وعن اعراضة التى اصابت العديد من سكان هذة المقاطعة ومن ثم بدأ فى الأنتشار حتى وصل الأن الى معظم دول العالم واثر فيها تأثيرا كبيرا وخاصة دول مثل ايطاليا ,اسبانيا,الولايات المتحدة الأمريكية , المانيا ,فرنسا والعديد من الدول العربية مثل مصر ولبنان الأمارات الكويت العراق والسعودية وغيرها.

إسم فيروس كورونا

اطلق على فيروس كورونا المستجد إسم COVID 19 وهذا الإسم مكون من عدة اختصارات وهى co وهى اختصار لكلمة corona اما vi فهى اختصار كلمة virus احرف ال d  فيرمز لكلمة  disease اما رقم 19 فيشير الى عام 2019 وهو العام الذى ظهر فية فيروس كورونا المستجد  covid 19 .

طبيعة فيروس كورونا

اظهرت عدة ابحاث حتى الأن ان فيروس كورونا المستجد فترة الحضانة بين الأصابة وظهور الأعراض هى 14 يوم وعلى ذلك فإن خطورة هذا الفيروس تكمن فى ان المصاب بالفيروس يمكن ان ينقل العدوى للأخرين قبل ظهور الأعراض على عكس الفيروسات الأخرى .

كيفية انتقال العدوى

هناك عدة طرق لإنتقال العدوى بفيروس كورونا المستجد من المصاب الى الأشخاص المخالطين له ومنها 

اهمها عن طريق العطس وانتشار الرزاز بين المحيطين للمصاب .
عن طريق السعال ايضا وما يصاحبة من رزاز يتطاير وينتشر على الأسطح المختلفة .
ملامسمة اى شخص لهذة الأسطح يصبح عرضة للأصابة بفيروس كورونا المستجد.
عندما يتعرص الشخص السليم لمثل لهذة الأشياء ثم يضع يده الملوثة على فمه وانفه فتصل الى الجهاز التنفسى فيصاب بالعدوى.

اعراض فيروس كورونا

اعراض فيروس كورونا المستجد  تبدأ هذة الأعراض بإرتفاح طفيف فى درجة الحرارة ثم تأخذ فى الأرتفاع الشديد ,ثم تتطور الحالة الى سعال شديد وجاف وذلك بعد إسبوع من الأصابة ومن ثم تتطور الى حلة من الأرهاق الشديد مع ضيق وصعوبة فى التنفس , والآم عامة بالجسم مما يستدعى بعدها وضع المصاب على اجهزة التنفس لإصطناعى .

طرق تجنب العدوى 

  • اول واهم هذة الطرق الأهتمام الشديد بالنظافة الشخصية ومنها غسل الأيدى بالصابون والكحول والمطهرات بصورة مستمرة وخاصة عند ملامسة الأشياء .
  • تجنب الأتصال بالحالات المصابة .
  • التزام المنزل بالنسبة للحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد.
  • التأكيد على عدم اتصال المصاب بفيروس كورونا بالمحيطين به .
  • المواظبة على تغطية الفم والأنف عند السعال او العطس.
  • تجنب لمس العين والأنف والفم بأيد غير مغسولة.
  • المداومة على تنظيف الأسطح والأماكن المحيطة بالمطهرات .

ماذا بعد الأصابة 

بعد الأصابة بفيروس كورونا المستجد covid 19  او الشعور بأى من الأعراض المتعارف عليها التوجه فورا الى اى من المراكز الطبية او المستشفيات المتخصصة  للتأكد والمتابعة للأطمئنان .

علاج فيروس كورونا

علاج فيروس كرونا المستجد covid 19 هذا هو السؤال الأهم الذى يلهث ويبحث عنه كل معامل ابحاث العالم كله فى صراع محموم للمحاولة فى ايجاد علاج فعال لإنقاذ كل هذة الأرواح التى تموت كل يوم بالألاف من كل الأعمار ومن كل الدول التى اصابها فيروس كورونا المستجد covid 19 .

نتمنى من الله ان تستطيع فرق العلماء والطواقم الطبية من مواصلة الأبحاث وبذل المزيد من الجهد والمصابرة ليل نهار من اجل انقاذ البشرية من هذا الفيروس القاتل التى تكمن خطورته فى سهولة انتشارة وسهولة اصابتة للعديد من البشر فى وقت بسيط مقارنة بالأنواع الأخرى من الفيروسات والميكروبات المتعارف عليها.

وفى النهاية نتمى من الله ان تزول هذة الأزمة التى سببها فيروس كورونا الجديد covid 19 .
ويعود السلام والوئام والطمأنينة الى العالم بعد هذة المعاناه التى تأثر بها كل دول العالم سواء انسانيا او اجتماعيا اواقتصاديا .

وفى النهاية نتمنى الصحة والسلامة للجميع




التسميات: ,

السبت، 21 مارس 2020

عيد الأم فى زمن فيروس كورونا


 فيروس كورونا وعيد الأم



تطل علينا هذه الأيام مناسبة من أهم المناسبات المحببه إلى قلوب الأبناء ، وهى بالتأكيد مناسبة عيد الأم . عيد ست الحبايب كما هو متعارف عليه ، ولكن أطل علينا هذا العام فى ظروف عصيبه ألا وهو زمن الكورونا المزعج .

زمن الكورونا والذى صاحبة حظر التجوال فى معظم أنحاء العالم ، وتعليمات وتحذيرات على مدار الساعة خوفا من تفشى الفيروس بصورة أكبر من قدرة الدول على استيعابة .

لكن مع كل هذا الرعب المتملك من العالم كله ، تبحث الأسرة دائما عن التسلية خصوصا إنه أصبح من المؤكد أن الأسر سوف تبقى
فى المنازل لفترات ليست بالقليلة ، وبما أن أول المناسبات هى مناسبة عيد الأم ، فالأسر الموجودة حاليا فى الحجر المنزلى أمامها خيارات عدة للتسلية والترفية سنستعرضها فيما يلى .


أول هذه الأشياء التى يمكن للأسرة أن تتجمع عليها وهى الطعام يمكن للأسرة أن تقوم بالمشاركة فى عمل أكلة معينة تُجمع الأسر على حبها وما أكثر الأكلات المحببة فى مثل هذه المناسبات .


ويمكن أن تأتى هذه المناسبة ولا يستطيع أفراد الأسرة التجمع فى نفس المنزل أو نفس البلدة أو حتى فى نفس الدولة ،
وفى هذة الحالة لا يوجد بديل لتلقى التهانى والتبريكات إلا عن طريق وسائل التواصل الإجتماعى المتوفرة حاليا ولها تأثير كبير حاليا على حياتنا ومنها العديد من التطبيقات على الجوالات مثل ، الواتساب ، انستيجرام ، فيس بوك ، تويتر وغيرها الكثير من التطبيقات .

أما الجانب الأهم فى هذه المناسبة ألا وهو الهدايا هدايا عيد الأم والتى تتنوع  فى الغالب بين مستلزمات منزلية مثل أطقم الأوانى والكاسات والأ كسسوارات الحريمى وغيرها من الهدايا المختلفة .


ولكن مع الظروف الحالية التى سببها إنتشارفيروس كورونا فى معظم دول العالم أصبح من ضمن الهدايا المستجده التى يحضرها الأبناء لأمهاتهم المطهرات والمنظفات التى توصى بها منظمة الصحة العالمية .

وعلى الجانب الأخر مرت هذه المناسبة الهامة والمحببة إلى قلوب العديد من الأبناء , وينتظرها الأبناء بكل شغف ليعبروا عن مشاعر الحب والعشق للإمهاتهم وإعترافهم بمدى ما عانته من مشقه وتعب فى سبيل إخراجهم إلى الحياة أشخاص تفخر بهم أمام المجتمع, مرت دون أن يلتفت إليها أحد .

بسبب ما يعانية العالم الآن من تفشى فيروس كورونا المستجد covid 19 .
فنجد الآن من ضمن هؤلاء الأمهات من تعمل ممرضة فتجدها معظم الوقت تتنقل بين المصابين فى المستشفيات التى تكتظ بالمصابين بالألاف كل يوم فى كل انحاء العالم.

وعلى هذا قد تجد الحياة اليومية تبدلت كليا بسبب تفشى فيروس كورونا المستجد وتأثيرة حتى على الزيارات والتجمعات العائلية , فتقف الأم على مسافة من أولادها خوفا عليهم من الأصابة , حتى أصبحت الهدايا المقدمة إلى الأم مستوحاه من الواقع الصعب الذى خلفة فيروس كورونا المستجد .


فتبدلت الهدايا من الورود والعطور إلى المطهرات والمعقمات والكمامات , ولكن وجدنا أن هناك فائدة لهذا الفيروس والتى تكمن فى التحذيرات من الحكومات المختلفة بالبقاء فى المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة  القصوى وهذا من شأنه جعل فترة بقاء أفراد  العائلة فى المنزل خلق جو من الود والمحبة والتقارب .

ويبقى الشيء الأهم من كل هذا وهو الوقاية والمحافظة على تنفيذ التعليمات والأرشادات الطبية حتى يتثنى لكل فرد من أفراد المجتمع القيام بما يتوجب عليه من التزامات وواجبات وقد تصل إلى تضحيات فى بعض الحالات , وإن شاء الله فى القريب العاجل سوف تنجلى هذه الأزمة ويعود العالم إلى الأمان والسلام والمحبة .



التسميات: ,