السبت، 21 مارس 2020

عيد الأم فى زمن فيروس كورونا


 فيروس كورونا وعيد الأم



تطل علينا هذه الأيام مناسبة من أهم المناسبات المحببه إلى قلوب الأبناء ، وهى بالتأكيد مناسبة عيد الأم . عيد ست الحبايب كما هو متعارف عليه ، ولكن أطل علينا هذا العام فى ظروف عصيبه ألا وهو زمن الكورونا المزعج .

زمن الكورونا والذى صاحبة حظر التجوال فى معظم أنحاء العالم ، وتعليمات وتحذيرات على مدار الساعة خوفا من تفشى الفيروس بصورة أكبر من قدرة الدول على استيعابة .

لكن مع كل هذا الرعب المتملك من العالم كله ، تبحث الأسرة دائما عن التسلية خصوصا إنه أصبح من المؤكد أن الأسر سوف تبقى
فى المنازل لفترات ليست بالقليلة ، وبما أن أول المناسبات هى مناسبة عيد الأم ، فالأسر الموجودة حاليا فى الحجر المنزلى أمامها خيارات عدة للتسلية والترفية سنستعرضها فيما يلى .


أول هذه الأشياء التى يمكن للأسرة أن تتجمع عليها وهى الطعام يمكن للأسرة أن تقوم بالمشاركة فى عمل أكلة معينة تُجمع الأسر على حبها وما أكثر الأكلات المحببة فى مثل هذه المناسبات .


ويمكن أن تأتى هذه المناسبة ولا يستطيع أفراد الأسرة التجمع فى نفس المنزل أو نفس البلدة أو حتى فى نفس الدولة ،
وفى هذة الحالة لا يوجد بديل لتلقى التهانى والتبريكات إلا عن طريق وسائل التواصل الإجتماعى المتوفرة حاليا ولها تأثير كبير حاليا على حياتنا ومنها العديد من التطبيقات على الجوالات مثل ، الواتساب ، انستيجرام ، فيس بوك ، تويتر وغيرها الكثير من التطبيقات .

أما الجانب الأهم فى هذه المناسبة ألا وهو الهدايا هدايا عيد الأم والتى تتنوع  فى الغالب بين مستلزمات منزلية مثل أطقم الأوانى والكاسات والأ كسسوارات الحريمى وغيرها من الهدايا المختلفة .


ولكن مع الظروف الحالية التى سببها إنتشارفيروس كورونا فى معظم دول العالم أصبح من ضمن الهدايا المستجده التى يحضرها الأبناء لأمهاتهم المطهرات والمنظفات التى توصى بها منظمة الصحة العالمية .

وعلى الجانب الأخر مرت هذه المناسبة الهامة والمحببة إلى قلوب العديد من الأبناء , وينتظرها الأبناء بكل شغف ليعبروا عن مشاعر الحب والعشق للإمهاتهم وإعترافهم بمدى ما عانته من مشقه وتعب فى سبيل إخراجهم إلى الحياة أشخاص تفخر بهم أمام المجتمع, مرت دون أن يلتفت إليها أحد .

بسبب ما يعانية العالم الآن من تفشى فيروس كورونا المستجد covid 19 .
فنجد الآن من ضمن هؤلاء الأمهات من تعمل ممرضة فتجدها معظم الوقت تتنقل بين المصابين فى المستشفيات التى تكتظ بالمصابين بالألاف كل يوم فى كل انحاء العالم.

وعلى هذا قد تجد الحياة اليومية تبدلت كليا بسبب تفشى فيروس كورونا المستجد وتأثيرة حتى على الزيارات والتجمعات العائلية , فتقف الأم على مسافة من أولادها خوفا عليهم من الأصابة , حتى أصبحت الهدايا المقدمة إلى الأم مستوحاه من الواقع الصعب الذى خلفة فيروس كورونا المستجد .


فتبدلت الهدايا من الورود والعطور إلى المطهرات والمعقمات والكمامات , ولكن وجدنا أن هناك فائدة لهذا الفيروس والتى تكمن فى التحذيرات من الحكومات المختلفة بالبقاء فى المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة  القصوى وهذا من شأنه جعل فترة بقاء أفراد  العائلة فى المنزل خلق جو من الود والمحبة والتقارب .

ويبقى الشيء الأهم من كل هذا وهو الوقاية والمحافظة على تنفيذ التعليمات والأرشادات الطبية حتى يتثنى لكل فرد من أفراد المجتمع القيام بما يتوجب عليه من التزامات وواجبات وقد تصل إلى تضحيات فى بعض الحالات , وإن شاء الله فى القريب العاجل سوف تنجلى هذه الأزمة ويعود العالم إلى الأمان والسلام والمحبة .



التسميات: ,

2 تعليقات:

في 8 أبريل 2020 في 11:38 ص , Blogger Unknown يقول...

احسنت يا استاز محمد بارك الله فيكم كلام فعلا واقعي ويعبر عما نعيشه حاليا

 
في 22 أغسطس 2020 في 7:28 م , Blogger محمد شاهين يقول...

شكرا لحضرتك

 

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية