عيد الأم فى زمن فيروس كورونا
فيروس كورونا وعيد الأم
تطل علينا هذه الأيام مناسبة من أهم المناسبات المحببه إلى قلوب الأبناء ، وهى بالتأكيد مناسبة عيد الأم . عيد ست الحبايب كما هو متعارف عليه ، ولكن أطل علينا هذا العام فى ظروف عصيبه ألا وهو زمن الكورونا المزعج .
زمن الكورونا والذى صاحبة حظر التجوال فى معظم أنحاء العالم ، وتعليمات وتحذيرات على مدار الساعة خوفا من تفشى الفيروس بصورة أكبر من قدرة الدول على استيعابة .
لكن مع كل هذا الرعب المتملك من العالم كله ، تبحث الأسرة دائما عن التسلية خصوصا إنه أصبح من المؤكد أن الأسر سوف تبقى
فى المنازل لفترات ليست بالقليلة ، وبما أن أول المناسبات هى مناسبة عيد الأم ، فالأسر الموجودة حاليا فى الحجر المنزلى أمامها خيارات عدة للتسلية والترفية سنستعرضها فيما يلى .
ويمكن أن تأتى هذه المناسبة ولا يستطيع أفراد الأسرة التجمع فى نفس المنزل أو نفس البلدة أو حتى فى نفس الدولة ،
وفى هذة الحالة لا يوجد بديل لتلقى التهانى والتبريكات إلا عن طريق وسائل التواصل الإجتماعى المتوفرة حاليا ولها تأثير كبير حاليا على حياتنا ومنها العديد من التطبيقات على الجوالات مثل ، الواتساب ، انستيجرام ، فيس بوك ، تويتر وغيرها الكثير من التطبيقات .
أما الجانب الأهم فى هذه المناسبة ألا وهو الهدايا هدايا عيد الأم والتى تتنوع فى الغالب بين مستلزمات منزلية مثل أطقم الأوانى والكاسات والأ كسسوارات الحريمى وغيرها من الهدايا المختلفة .
وعلى الجانب الأخر مرت هذه المناسبة الهامة والمحببة إلى قلوب العديد من الأبناء , وينتظرها الأبناء بكل شغف ليعبروا عن مشاعر الحب والعشق للإمهاتهم وإعترافهم بمدى ما عانته من مشقه وتعب فى سبيل إخراجهم إلى الحياة أشخاص تفخر بهم أمام المجتمع, مرت دون أن يلتفت إليها أحد .
بسبب ما يعانية العالم الآن من تفشى فيروس كورونا المستجد covid 19 .
فنجد الآن من ضمن هؤلاء الأمهات من تعمل ممرضة فتجدها معظم الوقت تتنقل بين المصابين فى المستشفيات التى تكتظ بالمصابين بالألاف كل يوم فى كل انحاء العالم.
وعلى هذا قد تجد الحياة اليومية تبدلت كليا بسبب تفشى فيروس كورونا المستجد وتأثيرة حتى على الزيارات والتجمعات العائلية , فتقف الأم على مسافة من أولادها خوفا عليهم من الأصابة , حتى أصبحت الهدايا المقدمة إلى الأم مستوحاه من الواقع الصعب الذى خلفة فيروس كورونا المستجد .
ويبقى الشيء الأهم من كل هذا وهو الوقاية والمحافظة على تنفيذ التعليمات والأرشادات الطبية حتى يتثنى لكل فرد من أفراد المجتمع القيام بما يتوجب عليه من التزامات وواجبات وقد تصل إلى تضحيات فى بعض الحالات , وإن شاء الله فى القريب العاجل سوف تنجلى هذه الأزمة ويعود العالم إلى الأمان والسلام والمحبة .
التسميات: اجتماعية, مقالات متنوعة





