فيروس كورونا والإقتصاد العالمى
كورونا والإقتصاد
فى هذه المقالة سوف نقوم بالشرح والتركيز على مدى تأثير فيروس كورونا على الإقتصاد وأسواق المال العالميين , ومن الواضح من خلال الصورة العامة التى خلفها فيروس كورونا وهى تداعيات تراوحت ما بين إنهيار بورصات عالمية , إنخفاض أسعار البترول العالمية , إحجام المستثمرين عن المغامرة بأموالهم , فى ظل هذه الظروف .
تأثير فيروس كورونا على البترول
من أهم القطاعات التى تأثرت بصورة كبيرة هو قطاع البترول , وما له من تأثير قوى جدا على كل اقتصاديات العالم , فقد إنخفضت أسعار البترول العالمية وهذا ما جعل منتجى وشركات النفط العالمية يعيدون النظر فى سياستهم, ومنها تخفيض الأنتاج حتى تتضح الصورة القاتمة التى خلفها فيروس كورونا المستجد .
ومن الحلول المقترحة أيضا لإنقاذ منتجين النفط من الخسائر المالية الكبيرة المتوقعة والتى قد تصل إلى درجة إعلان الأفلاس , وهو تخفيض أعداد العمالة, وهذا يعتبر من الحلول القاسية , لما لهذا الحل من أثار سلبية على المجتمع بصورة مباشرة وكبيرة فى نفس الوقت .
ومن المتوقع أن تستمر أسعار النفط فى الإنخفاض ولكن بوتيرة منخفضة قليلا, يليها فترة من الأستقرار مع الجهود المبذولة للقضاء على فيروس كورونا المستجد COVID 19 ,وما يعقب ذلك من نشاط حركة الملاحة الدولية والتجارة الدولية وعودة عمليات النقل والشحن مما له من تأثير إيجابى على قطاع النفط .
وإلى أن نصل إلى هذه المرحلة , سيظل العالم فى حالة ترقب وحذر لكل ما يحدث ,من مستجدات على الصعيد العالمى وما يصدر من قرارات , سوف يكون لها التأثير على أسعار النفط الذى هو المحرك الأساسى للتجارة العالمية , ويمكن أيضا أن نضيف أن من أسباب الأنخفاض الشديد فى أسعار النفط العالمية , بداية إنتشاره فى الصين وهى البلد الأكبر فى إستهلاك النفط , وما تبعه من غلق الكثير من المنشأت الصناعية والمكاتب , وأيضا مما كان له تأثير كبير, إضافة إلى ذلك توقف حركة الملاحة الجوية والطيران بين معظم دول العالم المصابة وغير المصابة بفيروس كورونا المستجد COVID 19 .
تأثير فيروس كورونا على المستثمرين
المستثمرين وفرص الأستثمار فى زمن فيروس كورونا , مما لا شك فيه أن الأزمة الأخيرة التى خلفها إنتشار فيروس كورونا المستجد, قد زرعت الكثير من المخاوف لدى الكثير من المستثمرين فى إستثمار أموالهم فى هذه الأزمة مما جعل الغالبية منهم يحتفظ بأموالة إلى أن تتضح الصورة , ففى هذه الظروف المجازفة عير محسوبة العواقب .
فمنهم من يفضل الأحتفاظ بأمواله نقدا إلى وقت الحاجة , تحسبا لما تسفر عنه المستجدات أو إستقرار أجواء الأستثمار , ومنهم من يغامر ببعض إستثماراته ولكن فى بعض المجالات الهامة والمستقرة , وبعد إنتهاء الأزمة يمكن للمستثمرين الأستفادة من هذه الأموال الكاش , فى إقتناص فرص استثمارية جيدة .
ومن هذه الفرص الأستثمارية الجيدة وهى الأستثمار فى مجال تملك الأصول ,لأنها من الأشياء التى تحتفظ بقيمتها حتى فى أوقات الأزمات , مما يجعلها إستثمارا أمنا لا يتأثر بالحالة الإقتصادية للبلاد , ومن هذه الأصول الآمنه شراء العقارات , الأراضى الزراعية ,الأراضى المرخصة للبناء .
ومن المجالات التى يمكن الأستثمار فيها فى وقت الأزمات, وهى تجارة المواد والسلع الأولية والأساسية مما يتيح للمستثمر عملية البيع والشراء بصورة فها نوع من السيولة , إذ إنها على الأقل سوف توفر لك إحتياجاتك اليومية , إلى أن تعود آليات السوق الى معدلاتها الطبيعية .
أما بالنسبة للإستثمار فى البورصات فى أوقات الأزمات فلها من المخاطر الكثير , ولكن منها المجالات الأقل خطرا على سبيل المثال , الأستثمار مع الحكومات منها البنوك الحكومية المساهمة , أو شراء السندات الحكومية التى تضمن لك حق إسترجاعها , ويمكن أيضا للمستثمرين الأستثمار فى مجال شركات المواد الأولية والأساسية .
وختاما ننوه بأن الأستثمار فى ظل هذه الأزمة الحالية أو الأزمات المتشابهه, تظل محفوفة بالمخاطر , فمخاطرة المستثمر بأموالة يعتمد بالدرجة الأولى على قوة إقتصاد وسوق البلد التى يختار استثمار مدخراتة بها .
التسميات: اقتصاد, مال وأعمال






1 تعليقات:
ربنا يسنرها على كل الناس
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية